مكي بن حموش
2756
الهداية إلى بلوغ النهاية
يقال : ضربته على رأسه وفوق رأسه بمعنى « 1 » . وقوله : وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنانٍ [ 12 ] . أي : اضربوا الأطراف من الأيدي والأرجل « 2 » . و " البنان « 3 » " : [ أطراف ] « 4 » أصابع اليدين والرجلين « 5 » . وقال عطية « 6 » ، والضحاك : " البنان " : كل مفصل « 7 » .
--> ( 1 ) مجاز القرآن 1 / 242 ، بلفظ : " . . . ، مجازه : على الأعناق ، يقال : فوق الرأس ، وضربته على الرأس " . وهو قول الضحاك وعطية العوفي في تفسير ابن كثير 2 / 293 ، وفيه : « ويشهد لهذا المعنى أن اللّه تعالى أرشد المؤمنين إلى هذا في قوله تعالى : فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقابِ حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثاقَ ، [ محمد : 4 ] . قال الطبري ، المصدر السابق ، معقبا على الآثار التي ساقها في تأويل قوله : فَوْقَ الْأَعْناقِ : « وإذا كان الأمر محتملا ما ذكرنا من التأويل ، لم يكن لنا أن نوجّهه إلى بعض معانيه دون بعض ، إلا بحجة يجب التسليم لها . ولا حجة تدل على خصوصه ، فالواجب أن يقال : إن اللّه أمر بضرب رؤوس المشركين وأعناقهم وأيديهم وأرجلهم ، أصحاب نبيّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، الذين شهدوا بدرا » . ( 2 ) في جامع البيان 13 / 431 ، « . . . واضربوا ، أيها المؤمنون من عدوكم كل طرف ومفصل من أطراف أيديهم وأرجلهم » . ( 3 ) في الأصل : والبنين ، وهو تحريف . ( 4 ) زيادة من " ر " وتفسير المشكل من غريب القرآن 181 ، وجامع البيان الذي نقل عنه مكي . ( 5 ) جامع البيان 13 / 431 ، بلفظ : « و « البنان » جمع « بنانة » وهي أطراف . . . » . ( 6 ) هو عطيّة بن سعد بن جنادة العوفي الجدلي ، الكوفي ، أبو الحسن ، توفي سنة 111 ه . انظر : تهذيب التهذيب 3 / 114 ، وتقريب التهذيب 333 . ( 7 ) جامع البيان 13 / 432 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1668 ، وزاد نسبته إلى عكرمة ، والسدي ، وتفسير ابن كثير 2 / 293 ، وزاد نسبته إلى عكرمة . وفي زاد المسير 3 / 330 ، : . . . قاله عطية ، والسدي .